الفاتيكان
13 كانون الثاني 2026, 09:45

إليكم الصّلاة الّتي اقترحها البابا ليواصل القدّيس فرنسيس نشر الفرح والوفاق!

تيلي لوميار/ نورسات
في رسالة وجّهها إلى الرّؤساء العامّين في اتّحاد الجمعيّات الرّهبانيّة الفرنسيسكانيّة بمناسبة بداية المئويّة الثّامنة لوفاة القدّيس فرنسيس الأسيزيّ، تناول البابا لاون الرّابع عشر إرث فقير أسيزي ومفهومه للسّلام الّذي برأي مار فرنسيس "هو عطيّة فاعلة يجب معانقتها وعيشها كلّ يوم".

كما توقّف الأب الأقدس عند "الرّؤية الفرنسيسكانيّة للسّلام"، فقال بحسب "فاتيكان نيوز" إنّها "لا تقتصر على العلاقات بين الكائنات البشريّة بل تعانق الخليقة بكاملها"، وإنّ "القدّيس فرنسيس، الّذي يسمّي الشمس أختًا والقمر أخًا ويرى في كلّ خليقة انعكاسًا للجمال الإلهيّ، يُذكِّرنا بأنّ السّلام يجب أن يمتدّ ليشمل عائلة الخليقة كلّها." 

وشدّد البابا على أنّ "السّلام مع الله وبين البشر ومع الخليقة هي أبعاد لا تنفصل لدعوة واحدة إلى مصالحة شاملة."

وفي هذا الإطار، اقترح البابا صلاة كي يواصل القدّيس فرنسيس نشر الفرح والوفاق، وقال:

"أخانا القدّيس فرنسيس، يا من قابلتَ ثمانمئة سنة مضت الأخ الموت كرجل ملؤه السّلام، اشفع لنا لدى الرّبّ.

يا من رأيتَ في أيقونة المصلوب السّلام الحقيقيّ، عَلِّمنا أن نبحث فيه عن ينبوع كلّ مصالحة تهدم أيّة أسوار.

يا من عبرتَ وأنت أعزل خطوط الحرب وعدم الفهم، هبنا الشّجاعة لبناء جسور حيثما يبني العالم حدودًا.

في هذا الزّمن الّذي تعذّبه النّزاعات والانقسامات اشفع كي نصبح صانعي سلام، شهودًا مجرَّدين من السّلاح ومجرِّدين له للسّلام الّذي يأتي من المسيح. آمين."