البابا في نيّة صلاته الأولى للعام 2026: للصّلاة بكلمة الله
وفي صلاته قال لبابا: "يا ربّنا يسوع، يا كلمة الآب الحيّة، فيك نجد النّور الّذي يهدي خُطانا. نحن نعلم أنّ قلب الإنسان يحيا قلقًا، مُتلهّفًا إلى المعنى، وأنّ إنجيلك وحده يستطيع أن يمنحه السّكينة والملء. علّمنا أن نُصغي إليك كلّ يوم في الأسفار المقدّسة، وأن ندع صوتك يُسائلنا، وأن نُميّز قراراتنا في القرب من قلبك. لتكُن كلمتك لنا قوتًا في التّعب، ورجاءً في الظّلام، وقوّةً في جماعاتنا. يا ربّ، لا تحرِم شفاهنا وقلوبنا أبدًا من الكلمة الّتي تجعلنا أبناءً وإخوة، تلاميذًا ومُرسلين لملكوتك. إجعلنا كنيسة تُصلّي بالكلمة، تبني نفسها عليها وتُشاركها بفرح، لكي يولد مجدّدًا في كلّ إنسان رجاء عالم جديد. لينضج إيماننا في اللّقاء بك من خلال كلمتك، ويدفعنا من أعماق قلوبنا إلى الذّهاب للقاء الآخرين، وخدمة الأشدَّ ضعفًا، والمغفرة، وبناء الجسور، وإعلان الحياة. آمين."
هذا وأعلنت شبكة الصّلاة العالميّة للبابا ودائرة الاتّصالات عن مبادرة جديدة لخدمة رسالة الأب الأقدس: مشروع "صلِّ مع البابا". فبدءًا من هذا الشّهر، وفي استمراريّة للمهمّة الّتي بدأها البابا فرنسيس، سيشارك البابا لاون الرّابع عشر نيّته للصّلاة الشّهريّة من خلال مقاطع فيديو وتسجيلات صوتيّة، داعيًا الكنيسة الجامعة وجميع الأشخاص ذوي الإرادة الصّالحة للاتّحاد روحيًّا في الصّلاة عينها، والّتي سيكون بمقدورهم الآن تلاوتها برفقة الحبر الأعظم.
أمّا الهدف من هذه المبادرة، فهو وبحسب "فاتيكان نيوز"، "نشر نوايا صلاة البابا على نطاق أوسع، باستخدام لغة تساعد على الصّلاة وصيغ جديدة مصمّمة للوصول بفعاليّة أكبر إلى المؤمنين في جميع أنحاء العالم، لاسيّما في سياق التّواصل الرّقميّ المعاصر."
