المتروبوليت هزيم: الأخ نور سيبقى نورًا
"غادرنا الأخ نور في زمن طالما أحبّه وعاشه زمن الآلام ليرتقي الى الخدر الإلهيّ سامعًا صوت الرّبّ له "كنت أمينًا على القليل سأجعلك على الكثير ادخل إلى فرح ربّك".
الأخ نور اختار أن يكون سائحًا يبغي وجه الرّبّ سالكًا بالنور ليكون أمينًا على اسمه، لم يبغي مجدًا زائلًا إنّما مجد الرّبّ. أدرك أنّ الله أراده كي يحقّق بشارة ما كان غيره يستطيع تحقيقها بشارة تنير أصقاع المعمورة لم يصدّقه أحد، لكنّه أصرّ واتّكل على الله وبهمّة بعض الأحبّة أخرج نورًا من العدم ليكون خلقًا وخلّاقًا، محقّقًا أنّ الرّبّ يده في من نقول عنهم ضعاف بحسب مقياسنا ولكنّهم كبار بعيني الرّبّ، صنع المعجزة مؤسّسة التيلي لوميار.
الأخ نور كان نورًا ببساطته وعمقه بوداعته وكبر فعله، تمثّل قول السّيّد أنتم نور العالم فكان تلك المشكاة الّتي تعكس نور السّيّد. جلسته حلوة على بساطة الكلمات وعمق الإيمان ودفء المحبّة. أتقن ألّا يكون في الواجهة ليتمجّد اسم الرّبّ من خلال فعله "بتواضعه ارتفعت حكومته أمّا جيله فمن يصفه" بجرأة أقتبس هذا القول لأقول إنّ إمبراطوريّة التيلي لوميار سوف تتكلّم عن الرّجل الصّامت الّذي خرّج أجيال وأوصل الكلمة هادية أجيالًا. الأخ نور سيبقى نورًا.
ليكن ذكره مؤبّدًا."
