الخليج العربيّ
03 آذار 2026, 13:30

ماذا يقول المطران مارتينيلّي عن أوضاع المسيحيّين في جنوب شبه الجزيرة العربيّة؟

تيلي لوميار/ نورسات
لم يخفِ النّائب الرّسوليّ في جنوب شبه الجزيرة العربيّة المطران باولو مارتينيلّي قلقه البالغ حيال ما يجري في البلدان الواقعة ضمن أراضي النّيابة الرّسوليّة، وهي: الإمارات العربيّة المتّحدة، سلطنة عمان واليمن، إلّا أنّه حاول أن يطمئن المؤمنين لأنّ الدّفاعات الجوّيّة في تلك الدّول قادرة على التّصدّي للهجمات الصّاروخيّة، حاثّا إيّاهم على تلاوة السبحة الورديّة على نيّة السّلام.

وفي مقابلة له مع "فاتيكان نيوز"، طمأن المطران مارتينيلّي على أوضاع الجماعة الكاثوليكيّة في نطاق النّيابة الرّسوليّة، إذ تمكّن، خلال اليومين الماضيين، من القيام بزيارة رعويّة إلى مدينة العين، القريبة من الحدود العمّانيّة. وقال إنّه بعيدًا عن المدن الإماراتيّة الكبرى شأن أبو ظبي ودبي، تستمرّ الحياة بشكل طبيعيّ، مع أنّ المواطنين يتوخّون الحذر. وأوضح أن المؤمنين الكاثوليك في تلك المناطق قادرون على بلوغ دور العبادة، بيد أنّ الكنيسة حاولت تقليص حجم التّجمّعات وهي ملتزمة تمامًا بتوجيهات السّلطات المدنيّة. 

وأكّد مارتينيلّي على ضرورة العمل لتعزيز خير الشّعوب، مؤكّدًا أنّ النّاس يحتاجون إلى السّلام وإلى العلاقات المسالمة، كما إلى تعايش سلميّ يرتكز إلى العدالة.

وأشار إلى أنّ تخطّي الصّراع الرّاهن يتطلّب حوارًا أصيلًا ومسؤولًا، مذكّرًا بأنّ التّهديدات المتبادلة لا تولّد سوى الدّمار ولا يمكنها أن تبني السّلام وأن تحقّق الاستقرار. من هذا المنطلق شدّد على أهمّيّة أن تستعيد الدّبلوماسيّة دورها كي تسير المنطقة نحو السّلام والمصالحة.