لبنان
08 كانون الثاني 2026, 11:20

بقعوني: يجب ألّا نخجل أن نتوب!

تيلي لوميار/ نورسات
في عيد الظّهور الإلهيّ، ترأّس متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للرّوم الملكيّين الكاثوليك المطران جورج بقعوني، قدّاسًا إلهيًّا في كنيسة القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفمّ- بيروت.

بعد الإنجيل المقدّس، ألقى المطران بقعوني عظة تمحورت حول معاني العيد، فقال بحسب "الوكالة الوطنيّة للإعلام": "في عيد الظّهور الإلهيّ تقول التّرنيمة الّتي رتّلناها: "اليوم ظهرت للمسكونة يا ربّ". ونحتفل اليوم  بعماد يسوع وظهور الثّالوث الأقدس، "لقد ظهرت نعمة الله المخلّصة كلّ العالم"، كما جاء في رسالة القدّيس بولس إلى تيطس.

ويسوع بعد أن تعمّد بدأ كرازته بالدّعوة إلى التّوبة. وعندما أرشّ المياه المقدّسة وأكرّس المنزل بالماء المقدّس، فأنا أشترك في الماء الّتي قدّسها المسيح يوم العماد، وهو قدّسها لننكر الشّهوات، ولنثبت في توبتنا ونتغيّر. إنّ الإبن القدّوس الّذي لم يخطىء أتى ليتعمّد ويتمّ كلّ برّ، أيّ ليتمّم مشيئة الأب، فعندما نأخذ الماء المقدّس فهذا يعني أنّنا نريد أن نتمّ كلّ برّ وأن نعمل مشيئة الله. إنّ الكنيسة لم تضع هذه التّقاليد لإتمام بعض الرّموز بل لأنّ لها معاني عميقة جدًّا وهي طاعة الله.

يجب ألّا نخجل أن نتوب، وألّا نخجل ممّا سيقوله عنّا النّاس عندما نتوب، فالمسيح لم يخش أن يأتي ليعتمد. والمسيح عندما يمرّ ليلة عيد الغطاس، فهو يأتي ليعطينا نعمة الخلاص واللّقاء معه.

إنّ الأعياد بعاداتها وطقوسها تمرّ على البعض مرور الكرام، وهم لا يتغيّرون، واليوم هناك فرصة ليظهر المسيح في حياتنا، فلنعمل لأجل الخلاص، ولنواجه التّجارب وضعفاتنا والتّحدّيات ولنطلب الغفران من بعضنا البعض ولنتصالح مع الله، في عيد ظهور الثّالوث الأقدس."

وفي ختام القدّاس، وبعد رتبة تقديس المياه ورشّ المياه المقدّسة في الكنيسة وعلى المؤمنين، تمّ تبادل التّهاني بالعيد.