تابت: ليكن مسار الأب بشارة أبو مراد نورًا يهدي خطواتنا
وجاء في البرقيّة: "أحبّائي في الرّبّ، إخوتي وأخواتي في طائفة الرّوم الكاثوليك الملكيّين، بفرحٍ لا يوصف وقلوبٍ ممتلئة بالإيمان، أرفع إليكم أحرّ التّهاني والتّبريك بمناسبة إعلان المكرّم الأب بشارة أبو مراد طوباويًّا على مذابح الكنيسة الكاثوليكيّة. إنّ هذه المناسبة ليست مجرّد اعتراف بشجاعة وإيمان رجلٍ من رجال الله، بل هي عيد لكلّ واحد منّا، إذ تُذكّرنا بأنّ طريق القداسة لا يزال حيًّا بيننا، وأنّ شهادة المحبّة والتّضحية تبقى النّور الّذي يضيء دروبنا في عالم يزداد تعقيدًا. إنّ إعلان الأب بشارة طوباويًّا هو دعوة لنا جميعًا للتّأمّل في معنى الإيمان الحقيقيّ، والتّمسّك بالقيم المسيحيّة الأصيلة: المحبّة، الصّبر، الإخلاص لله وللإنسان. وها نحن اليوم، ونحن نرفع أعيننا إلى مثال الأب بشارة، نجد أمامنا نموذجًا حيًّا للإيمان الرّاسخ، وللثّبات في مواجهة الشّدائد، وللقدرة على تحويل الألم إلى رسالة أمل. أدعو كلّ واحد منكم، إخوتي وأخواتي، إلى أن يجعل من هذه المناسبة لحظة لتجديد العهد مع المسيح، ولتعزيز روح الجماعة والمحبّة بين جميع المؤمنين. وليكن مسار الأب بشارة أبو مراد نورًا يهدي خطواتنا، ولتستمرّ الكنيسة الكاثوليكيّة في لبنان وفي الشّتات، حاملة رسالة الإيمان، والشّهادة، والمحبّة لكلّ شعوب الأرض. فلنفرح جميعًا في الرّبّ، ولنحتفل بهذه اللّحظة المجيدة معًا، شاكرين الله على هذه النّعمة، ومتضرّعين أن نكون دائمًا على قدر الرّسالة الّتي وضعها في قلب كلّ واحد منّا".
