لبنان
23 تشرين الثاني 2022, 07:30

عبد السّاتر: لا تكون الأخوّة فقط في تقديم الهبات بل هي أوّلًا في محبّة الأشخاص والإصغاء إليهم وقضاء الوقت معهم

تيلي لوميار/ نورسات
"مدّ يد العون إلى إخوتنا وأخواتنا هو واجب على كلّ واحد منّا وهو ترجمة لمحبّتنا لله وللإنسان"، هذا ما أكّده راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد السّاتر، في مستهلّ عظته خلال قدّاس اليوم العالميّ للفقير وأحد بشارة العذراء الّذي ترأّسه في رعيّة مار شربل الفنار، عاونه فيه خادم الرّعيّة الخوري روجيه سركيس والخوري إيلي مخّول والخوري جميل يزبك.

وتابع عبد السّاتر قائلاً للمناسبة: "يقول ربّنا في وصف كلّ واحد منّا إنّنا عمّال بطّالون، لذا علينا أن نكون في خدمة الآخرين من دون تمنين ولا تباهي ولا تكبّر، لأنّ ما نقدّمه للآخر هو في الأساس عطيّة من الله لنا، وبالتّالي عطيّة من الله إلى الآخرين من خلالنا.  

لا تكون الأخوّة فقط في تقديم الهبات لِمَن هم بحاجة إليها، بل هي أوّلًا في محبّة الأشخاص والإصغاء إليهم وإلى همومهم وقضاء الوقت معهم. إذ ليس دومًا ما يحتاجه الآخر مادّيًّا، وإنّما يحتاج إلى حضورنا وكلمات التّشجيع والرّجاء والمحبّة.  

نحن المسيحيّين نسير عكس هذا العالم الّذي يحدّد كرامة الإنسان بحسب مركزه الاجتماعيّ وأحواله المادّيّة. فكلّ إنسان بالنّسبة إلينا كريم لأنّه مخلوق من الله وعلى صورته.

إذا تخلّى كلّ واحد منّا عمّا هو غير أساسيّ وغير ضروريّ، لتمكّنّا من تأمين ما هو أساسيّ وضروريّ لإخوتنا المحتاجين."  

وفي ختام القدّاس، شكر خادم الرّعيّة الخوري روجيه سركيس المطران عبد السّاتر على حضوره ومحبّته ووقوفه دومًا إلى جانب الرّعيّة وأبناء الأبرشيّة، وعرض في كلمة للنّشاطات الّتي تقوم بها لجنة العمل الرّاعويّ الاجتماعيّ في الرّعيّة.  

وبعد القدّاس، التقى المطران عبد السّاتر بأبناء الرّعيّة في صالون الكنيسة، ثمّ كانت مائدة محبّة من إعداد لجنة العمل الرّاعويّ الاجتماعيّ، وفق ما أفاد إعلام المطرانيّة.