الفاتيكان
04 شباط 2026, 09:45

للبابا للسّياسيّين الشّباب: للبحث دائمًا بقلب نقيّ وذهن صافٍ عن السّلام كعطيّة وعهد ووعد

تيلي لوميار/ نورسات
السّلام كان الهدف الأسمى الّذي وجّه نحوه البابا لاون الرّابع عشر السّياسيّين الشّباب، مشدّدًا على أنّ القيادة تعني مسؤوليّة متزايدة من أجل هذا السّلام، لا فقط بين الدّول بل وحيثما يعيشون ويدرسون ويعملون بشكل يوميّ، متسائلًا: "في حال عدم تعزيز الوفاق في الجامعة أو في المكتب، بين الأحزاب والجمعيّات، فكيف يمكننا العناية بالسّلام في بلد بكامله أو بين القارّات؟

البابا الّذي استقبل السّياسيّين الشّباب المشاركين في مؤتمر One Humanity, One Planet (بشريّة واحدة، كوكب واحد) الّذي عُقد في روما، دعاهم إلى البحث دائمًا بقلب نقيّ وذهن صافٍ عن هذا السّلام كعطيّة وعهد ووعد.

هذا وحثّهم على التّعاون بشكل أكبر دائمًا في دراسة أشكال مشاركة تُشرك المواطنين جميعًا في الحياة المؤسّساتيّة للدّولة، فـ"على هذا الأساس يمكن بناء الأخوّة الشّاملة الّتي تظهر بينكم أنتم الشّباب كعلامة زمن جديد"، لافتًا إلى أنّ عملهم يجد أسمى تعبير عنه حين يسعى إلى بشريّة متسالمة في البِرّ، مؤكّدًا لهم أنّهم ليسوا بمفردهم في بحثهم عنها.

ودعا البابا المؤتمرين إلى التّأمّل حول فكرة أنّه لن يكون هناك سلام بدون وضع نهاية للحرب الّتي تعلنها البشريّة على ذاتها حين تقصي الضّعيف وتستبعد الفقير، وحين تظلّ غير مبالية أمام اللّاجئ والمظلوم"، مشدّدًا على أنّ "من يعتني بالصّغار يمكنه أن يفعل أشياء عظيمة".

وفي الختام، توقّف عند عنوان المؤتمر لافتًا أنّه كان من الجيّد إضافة عبارةOne God (إله واحد)، إذ أنّ "أدياننا باعترافها بالله كخالق صالح تدعونا إلى الإسهام في التّرقّي الاجتماعيّ في سعي دائم إلى الخير المشترك الّذي يقوم على العدالة والسّلام".