الفاتيكان
02 شباط 2026, 12:15

ما هي النّوايا الّتي سيرفعها البابا شهريًا في العام 2027؟

تيلي لوميار/ نورسات
في العام 2027، سيرفع البابا لاون الرّابع عشر مجموعة من النّوايا، عبر شبكة الصّلاة العالميّة، في مسار روحيّ ورعويّ قادر على ملامسة جوهر الحياة المسيحيّة وأكثر الحدود الملموسة في العالم المعاصر في آن واحد.

وكشف المدير العالميّ للشّبكة الأب كريستوبال فونيس عن النّوايا الّتي أوكلها الأب الأقدس إلى الشّبكة، ويشرح- بحسب "فاتيكان نيوز"، أنّه خلال ك2/ يناير سيضع البابا حجر الأساس من خلال الصّلاة من أجل "اكتشاف قوّة الصّلاة".

في شهر شباط/ فبراير، يظهر "وجه الكنيسة الشّفوق"، فيصلّي من أجل "الاعتناء بالّذي يعتني بالآخرين".

في شهر آذار/ مارس، تحضر كرامة الحياة البشريّة في مواجهة ثقافة الإنتاجيّة، فيخصّصه للصّلاة من أجل "احترام كرامة الحياة البشرية". 

في نيسان/ إبريل، يوجّه القلب نحو "الجمال الّذي يؤنسِن"، وتحديدًا نحو "الفنّ كعطيّة تؤنسن".

شهر أيّار/ مايو، يدخل البابا في صلب الحياة الاجتماعيّة بطلب ملموس: "فرص عمل للجميع". 

أمّا في حزيران/ يونيو، فيدعو البابا إلى الصّلاة من أجل "الاستخدام الجيّد للذّكاء الاصطناعيّ". 

وخلال تمّوز/ يوليو، يتذكّر البابا الأجداد والمسنّين، ويبتهل إلى الله من أجل حكمتهم، من أجل "ذاكرة تعضد المسيرة".

وفي آب/ أغسطس، البابا يصلّي من أجل "دعوة الشّباب"، موجّهًا النّظر إلى المستقبل بحنان وواقعيّة.

في أيلول/ سبتمبر، "الارتداد الإيكولوجيّ الشّامل" هو محور نيّته للشّهر التّاسع.

أمّا في شهر ت1/ أكتوبر، يضع البابا الرّعايا والجماعات والمجموعات المسيحيّة في حقيقتها الأعمق، ويصلّي أن تكون مراكز إشعاع إرساليّ.

في ت2/ نوفمبر، الصّلاة ستُخصّص من أجل المهاجرين والنّازحين، وتحديدًا من أجل إدماجهم.

وأخيرًا في ك1/ ديسمبر، يتوّج البابا نوايا العام 2027 للصّلاة من أجل "الدّعوة المسيحيّة للعائلة".