دينيّة
01 كانون الأول 2022, 08:00

هو القدّيس فرنسيس كسفاريوس...

ماريلين صليبي
هو الذي تألّقت قداسته في المسيحيّة، إجعل يا ربّ على غراره قلوبنا تبرق بالإيمان...

 

هو الذي كان راهبًا مرسلًا في الرّهبنة اليسوعيّة، إجعلنا حيثما نكون خدّام هيكلك المقدّس..

هو الذي غادر أوروبا إلى آسيا من أجل رسالته الكهنوتيّة، سلّحنا بالشّجاعة لنسير خلفك من دون تردّد ونلبّي نداء الإيمان..

هو الذي حمل المسيح إلى الهند وأندونيسيا واليابان، إجعل نفوسنا مبيتًا مباركًا يتغلغل فيه المسيح دائمًا..

هو الذي كان ملح الأرض ونور العالم، إجعلنا نتمثّل بتجربته المحيية..

هو الذي ما انفكّ يردّد "الويل لي إن لم أبشّر"، إنطق لساننا باسمك وعقلنا بحكمتك وقلوبنا بمحبّتك فنكرز باسمك بفرح وإيمان..

هو الذي سُمّي رسول آسيا المبشّر، إجعلنا على غراره رسل المسيحيّة ومرآة لتعاليمك..

هو القدّيس فرنسيس كسافاريوس الذي سافر إلى باريس حيث التحقَ بمعهد القدّيسة بربارة ليتغنّى بالعلوم والمعرفة والكهنوت والصّداقة الصّادقة مع القدّيس إغناطيوس دي لويولا الذي تأثّر تأثيرًا قويًّا به، من حيث تعاليمه المسيحيّة ورياضاته الرّوحيّة الغنيّة.

بين الإيمان والتّبشير، علاقة وثيقة، فلا إيمان حقيقيّ من دون لسان صارخ بعظمة المسيح، ولا تبشير مقدّس من دون إيمان عميق. علاقة جدليّة هي جسّدها القدّيس فرنسيس كسفاريوس  طوال حياته الكهنوتيّة التي، وعلى إثر فضائله السّامية، تعيّد الكنيسة ذكراها اليوم.