البابا: نحن مدعوّون لكي نقدّم شهادة للحقّ الّذي يخلّص العالم
تلا البابا لاون الرّابع عشر ظهر الأحد صلاة التّبشير الملائكيّ مع المؤمنين والحجّاج المحتشدين في ساحة القدّيس بطرس. وقبل الصّلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها بحسب “فاتيكان نيوز”: “بينما.
تلا البابا لاون الرّابع عشر ظهر الأحد صلاة التّبشير الملائكيّ مع المؤمنين والحجّاج المحتشدين في ساحة القدّيس بطرس. وقبل الصّلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها بحسب “فاتيكان نيوز”: “بينما.
“إذا أردنا حقًّا أن نكرّم ذكرى الموتى، من بينهم العديد من الّذين قُتلوا في القتال والقصف، على الرّغم من كونهم مدنيّين، أطفالًا، مسنّين، ومرضى، يجب وقف إطلاق النّار وبذل الجهد.
في يوبيل الرّوحانيّة المريميّة، ذكّر البابا لاون الرّابع عشر بأنّ يسوع هو محور هذه الرّوحانيّة الّتي تغذّي إيماننا، مشدّدًا على أنّها تجعل حنان الله وأمومته حاضرين في الكنيسة. كلام البابا.
“أيّها الأعزّاء، أبلغ اليوم السّبعين من العمر. أشكر الرّبّ ووالديّ، وجميع الّذين ذكروني في صلواتهم.” هكذا أعلن البابا لاون الرّابع عشر عن احتفاله بعيد مولده السّبعين، أمس الأحد، في ختام.
على ضوء إنجيل الأحد حول إنجيل يوحنّا الّذي يروي كيف عَلَّم يسوع تلاميذه صلاة الأبانا (لو ١١، ١-١٣)، توجّه البابا لاون الرّابع عشر ظهر أمس إلى المؤمنين والحجّاج المحتشدين في.
للمرّة الأولى من كاستيل غاندولفو، ترأّس البابا لاون الرّابع عشر صلاة التّبشير الملائكيّ، وسط ترحيب الحاضرين، داعيًا للصّلاة من أجل السّلام ووقف العنف والحرب. وقبل الصّلاة، ألقى الأب الأقدس كلمة.
عبّر البابا فرنسيس عن فرحه لوقف إطلاق النّار في لبنان، وأمل “أن يتمّ احترامه من قبل جميع الأطراف، فيسمح هكذا لسكّان المناطق المتضرّرة من النّزاع- اللّبنانيّين والإسرائيليّين على حدّ سواء-.
طلب البابا فرنسيس من المؤمنين أن يسألوا أنفسهم عن كيفيّة تصرّفهم في مجالات المسؤوليّة، هل بتواضع أم بتباهي؟ وعن كيفيّة تعاطيهم مع الضّعفاء. هذا الطّلب جاء في كلمته ظهر الأحد،.
“هل محبّة الله والقريب في مركز حياتي؟ هل تدفعني الصّلاة إلى الله إلى التّوجه نحو الأخوة وإلى محبّتهم بمجّانيّة؟ هل أرى في وجه الآخرين حضور الرّبّ؟”. من خلال هذه الأسئلة،.