7 أغسطس 2026
أوروبا

ماذا عن الشّعار الرّسميّ والمكتوب لزيارة البابا إلى فرنسا؟

أعلن اليوم رسميًّا عن الشّعار الرّسميّ والشّعار المكتوب المعتمدَين للزّيارة الرّسوليّة المرتقبة للبابا لاوُن الرّابع عشر إلى فرنسا، والّتي تعكس عمق أبعاد هذه الزّيارة الرّوحيّة والرّعويّة ومقاصدها.

وبحسب “فاتيكان نيوز”، “يتكوّن الشّعار المعتمد للزّيارة من نافذة زجاجيّة ملوّنة ذات شكل دائريّ، مستوحاة من الورديّات الزّجاجيّة الشّهيرة الّتي تزيّن الكاتدرائيّات القوطيّة، والّتي ترمز إلى جمال الشّركة والوحدة في أحضان الكنيسة. وفي قلب هذا التّصميم الدّائريّ، يرتفع القوس المدبّب مع الصّليب ليعبّرا عن الأبعاد الرّسوليّة واللّيتورجيّة للزّيارة. كما تحلّق الحمامة في منتصف التّركيبة الفنّيّة إشارة إلى الرّوح القدس، وهي تحمل في منقارها غصن زيتون كرمز عالميّ للسّلام الموجّه للبشريّة جمعاء. وتتداخل في الشّعار درجات اللّون الأزرق والأبيض والأحمر مع ألوان الأصفر والبرتقاليّ الّتي تمثّل النّور، واللّون الأخضر الّذي يرمز إلى الرّجاء؛ حيث تمتزج ألوان العلم الفرنسيّ مع الألوان الفاتيكانيّة، بما يبرز في الوقت نفسه الأبعاد الرّوحيّة والوطنيّة لهذه الزّيارة البابويّة.

أمّا الشّعار المكتوب المختار لهذه الزّيارة فهو: “لِكَيْ تَكُونَ الحَيَاة لِلْعَالَمِ” والمستوحى من إنجيل القدّيس يوحنّا الفصل السّادس، وهو دعوة مفتوحة للتّعرّف على أسمى عطيّة جاءنا بها المسيح المخلّص. كما يُعدّ الشّعار نداءً حيًّا للرّجاء والشّركة الكنسيّة، بما يشجّع على تجاوز الانقسامات وتقاسم السّلام والمصالحة والأخوَّة، كعلامات على الحياة الجديدة في العالم. وتتجلّى من خلال هذه الكلمات الرّوح الّتي تستقبل بها الكنيسة في فرنسا زيارة الأب الأقدس: روح ملؤها الفرح، والانفتاح، والرّغبة الصّادقة في الشّهادة أمام الجميع للحياة الّتي تنبع من الله.”