11 أغسطس 2026
العالم

في اليابان… عشرة أيّام من الصّلاة من أجل السّلام

إنطلقت في اليابان، في السّادس من آب/ أغسطس الجاري، بالتّزامن مع الذّكرى الحادية والثّمانين للقصف النّوويّ على هيروشيما وناغازاكي، “عشرة أيّام من الصّلاة من أجل السّلام” بمبادرة من الكنيسة الكاثوليكيّة، وتستمرّ لغاية الخامس عشر من الجاري.

وللمناسبة، وجّه رئيس مجلس الأساقفة الكاردينال إيزاو تارسيسيو كيكوتشي رسالة حذّر فيها من تصاعد العنف العالميّ والتّراجع عن مبادئ القانون الدّوليّ، معربًا عن قلقه تجاه التّحوّلات الدّفاعية الأخيرة في اليابان- كزيادة الإنفاق العسكريّ وتصدير الأسلحة- ومشدّدًا على ضرورة الحفاظ على المبادئ السّلميّة للدّستور اليابانيّ.

هذا ودعا رئيس مجلس الأساقفة إلى تحويل شعار “لن يتكرّر ذلك أبدًا” إلى التزام عمليّ لحماية الكرامة الإنسانيّة، مؤكّدًا بحسب “فاتيكان نيوز”، “أنّ كلّ إنسان يفقد حياته أو يتعرّض للإصابة بسبب الحرب هو شخص خُلق على صورة الله ويستحقّ الحياة والكرامة”، وأنّ “السّلام لا يتحقّق بالشّعارات وحدها، بل باختيار كلمات المحبّة بدلًا من كلمات القوّة، والعمل على بناء “حضارة المحبّة” القائمة على الاحترام والتّعاطف.”

وإختتم الكاردينال رسالته بالتّأكيد على أنّ الأمن الحقيقيّ ينبع من التّضامن ونقل ذاكرة المآسي للأجيال الجديدة، مكرّرًا موقف الكرسيّ الرّسوليّ والبابا فرنسيس الدّاعي إلى القضاء التّامّ على الأسلحة النّوويّة وتغليب الحوار على السّلاح.

يُذكر أنّ المبادرة أطلقت لأوّل مرّة في العام 1981، وهي تدعو جميع المسيحيّين في اليابان إلى الاتّحاد في الصّلاة وإحياء ذكرى ضحايا القصف النّوويّ، ولكن أيضًا للتّأمّل في حاضر العالم ومستقبله، في ظلّ تصاعد الحروب والنّزاعات في مناطق مختلفة.