هذا ما سيحصل في عيد الحُبل بلا دنس في نوتردام دو باريس!
عشيّة عيد الحُبل بها بلا دنس، في السّابع من الجاري، سيبارك رئيس أساقفة باريس المونسنيور لوران أولريتش الأرغن في كنيسة نوتردام دو باريس، وسيترأّس افتتاح أبوابها مساءً بحضور رئيس الجمهوريّة.
عشيّة عيد الحُبل بها بلا دنس، في السّابع من الجاري، سيبارك رئيس أساقفة باريس المونسنيور لوران أولريتش الأرغن في كنيسة نوتردام دو باريس، وسيترأّس افتتاح أبوابها مساءً بحضور رئيس الجمهوريّة.
لبّى بطريرك السّريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثّالث يونان دعوة شبكة المشرّعين الكاثوليك الدّوليّين ICLN، للمشاركة- على مدى ثلاثة أيّام- في ورشة عمل ضمّت سياسيّين وحقوقيّين ملتزمين كنسيًّا من مناطق.
“على الكاثوليك والأرثوذكس ألّا يتوقّفوا عن الصّلاة والعمل معًا لكي نهيّئ أنفسنا لقبول هبة الوحدة الإلهيّة”، كتب البابا فرنسيس في رسالته إلى بطريرك القسطنطينيّة المسكونيّ برثلماوس الأوّل. البابا الّذي لم.
مُنح 20 فردًا من مؤسّسة “عمل الله” Opus Dei، يتحدّرون من: الأرجنتين وأستراليا والنّمسا والتشيلي والولايات المتّحدة وإسبانيا والفلبّين وهنغاريا وإيرلندا وإيطاليا والمكسيك، رتبة الشّمّاسيّة، في بازيليك القدّيس أوجين في.
عقدت اللّجنة التّنفيذيّة لمجلس الكنائس العالميّ في باراليمني في قبرص، من 21 لغاية 26 ت2/ نوفمبر الجاري، اجتماعًا للتّركيز على التّخطيط لعام 2025، وقد تمحور تركيز الاجتماع حول موضوع بناء.
“في يوم الشّباب في العام المقبل سأقوم بإعلان قداسة الطّوباوي بيير جورجيو فراساتي”، هذا ما أعلنه البابا فرنسيس في مقابلته العامّة في 20 ت2/ نوفمبر الجاري. ولكن من هو القدّيس.
شارك الرّئيس العامّ للرّهبانيّة المارونيّة المريميّة الأباتي إدمون رزق في اجتماعات الرّؤساء العامّين في روما تحت عنوان “كيف تكون الحياة المكرّسة سينودوسيّة رسوليّة”، إلى جانب أكثر من 120 رئيسًا عامًّا،.
تحت شعار “كان يسوع يمرّ ويصنع خيرًا”، تستقبل جزيرة كورسيكا الفرنسيّة، في منتصف الشّهر المقبل، البابا فرنسيس كأوّل حبر أعظم يزورها، ملبّيًا دعوة السّلطات المدنيّة والكنسيّة والمحلّيّة، لمناسبة اختتام مؤتمر .
كلمة “سلام- الّتي نسيها العالم اليوم للأسف، هي الّتي نودّ أن نسمع صداها في عائلات وبيوت وساحات أوكرانيا العزيزة”، هذا تمنّاه البابا فرنسيس في رسالة وجّهها إلى السّفير البابويّ في.
“أجد نفسي أكثر من أيّ وقت مضى بين يديّ الله. هذا ما أردته دائمًا منذ أن كنت صغيرًا. ولكن الآن يوجد فرق: الله يبادر. إنّها بالنّسبة إليّ خبرة روحيّة عميقة.