البابا يتضامن مع طرابلس وسويف: كلّنا مسؤولون
هذه التّحيّة نقلها رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة المطران يوسف سويف في كلمة تلاها بإسمه وبإسم بورجيا، خلال تفقّدهما مكان الكارثة برفقة مفتي طرابلس والشّمال الشّيخ محمّد طارق إمام والمطران وإدوار ضاهر، وقد أعلنوا جميعًا عن النّيّة لعقد مؤتمر سريع يعالج معضلة المباني المتصدّعة في طرابلس، بحسب ما نقلت "الوكالة الوطنيّة للإعلام".
وفي تصريحه، قال سويف: "بقلب متألّم نحن هنا، ومن هذه اللّيلة، وكان يجب من الأمس، نعلن أنّنا نتحرّك ويجب أن نؤكّد أنّنا مصمّمون لدعوة الحكومة والمجتمع المحلّيّ وكلّ المسؤولين وكلّ إنسان عنده شفقة لتفريغ المباني المهدّدة وتوفير أماكن إيواء لابعاد حرب الموت الّذي يتهدّد النّاس."
وأضاف: "المسوؤليّة أمام الرّبّ وأمام الضّمير، كلّنا مسؤولون، كلّ واحد من موقعه يجب أن يتحرّك، هناك دولة مسؤولة يجب أن تتحمّل مسؤوليّتها، ويجب أن تكون هناك اجتماعات لتوجيه صرخة للمجتمع الدّوليّ، والسّفير البابويّ بيننا يتضامن مع كلّ الضّحايا ومع كلّ العائلات، وطلب منّي أن أنقل تحيّة البابا ورغبة التّضامن لإيجاد الحلول".
بدوره أكّد المفتي امام: "علينا أن نعمل خطوة خطوة لنحفظ من تبقّى من أرواح، فلا يمكننا أن نسكت أو نؤجّل، ومن هذه السّاعة علينا أن نعمل سريعًا وأن يستثمر المسؤولون علاقاتهم لصبّ الجهد والتّعامل مع الكارثة، وإنّنا بالبطّبع نفكّر بعقد مؤتمر لإنقاذ طرابلس".
