هكذا نبتت دعوة الطّوباويّ الجديد فرانشيسكو جوردان!
وفي عظته، قال بارولين نقلاً عن "فاتيكان نيوز": "إذ رُفع على المذابح في الخامس عشر من أيّار مايو الجاري، شعر الأب جوردان بدعوة قويّة في داخله أزهرت لاحقًا في رسالة جمعيّة المخلّص الإلهيّ وراهبات المخلّص الإلهيّ، أيّ في تعميق ونشر معرفة يسوع، المخلِّص الحقيقيّ والوحيد للعالم. وكما كان الأمر بالنّسبة للطّوباويّ الجديد، فإنّ كلمة الله تصبح "مصباحًا لخطواتنا"."
وأضاف أنّه "من خلال "روحانيّة كتابيّة حقيقيّة"، ليس من الممكن فقط أن نعرف المسيح، كمخلّص العالم الحقيقيّ والوحيد، وإنّما يمكننا أيضًا أن ننقل هذه الحقيقة إلى الآخرين". وأنهى عظته مقتبسًا عن قول البابا فرنسيس في الإرشاد الرّسوليّ "فرح الإنجيل": "إنّ أفضل دافع لاتّخاذ قرار بنقل الإنجيل للآخرين هو التّأمّل فيه بمحبّة والتّوقّف عند صفحاته وقراءته من القلب. إذا اقتربنا منه بهذه الطّريقة، فإنّ جماله سيذهلنا، وسيعود ليبهرنا مجدّدًا في كلّ مرّة".
