لبنان
18 شباط 2026, 12:15

وفد من المجلس الإسلاميّ الشّيعيّ الأعلى زار الرّاعي في بكركي، والتّفاصيل؟

تيلي لوميار/ نورسات
إستقبل البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي قبل ظهر اليوم، في الصّرح البطريركيّ في بكركي، وفدًا من المجلس الإسلاميّ الشّيعيّ الأعلى برئاسة مفتي صور وجبل عامل الشّيخ حسن عبدالله ممثّلًا نائب رئيس المجلس العلّامة الشّيخ علي الخطيب، يرافقه أمين سرّ المجلس عبد السّلام شكر، المستشار الإعلاميّ واصف عواضة وحسن عنيسي، في زيارة نقل خلالها الشّيخ عبدالله تحيّات الشّيخ علي الخطيب للبطريرك الرّاعي موجّهًا له دعوة باسم نائب رئيس المجلس للمشاركة في الإفطار الرّمضانيّ الّذي سيقيمه المجلس في 27 شباط الحالي.

تحدّث الشّيخ عبدالله بعد اللّقاء وقال: "بمناسبة بدء الصّوم عند الإخوة المسيحيّين وبدء شهر رمضان المبارك الّذي يجتمع فيه أهل الإيمان مع بعضهم البعض في هذا الصّوم المبارك، كانت مناسبة لدعوة الرّاعي للإفطار في المجلس الإسلاميّ الشّيعيّ الأعلى الّذي يشكّل لقاءً وطنيًّا جامعًا على المستوى السّياسيّ والدّينيّ. وهذا اللّقاء هو إفطار للّبنانيّين جميعًا على مائدة الخير الّتي تجمع بين اللّبنانيّين في السّياسة والدّين على أمل أن تكون مناسبة لتلاقي اللّبنانيّين والابتعاد عن لغة المناكفات المسيئة بين بعض القيادات السّياسيّة مع بعضها البعض وأن نجتمع من أجل لبنان."

وتابع: "إنّ بناء لبنان هو مسؤوليّة وطنيّة عامّة يجب أن نتحمّل المسؤوليّة بأمانة من أجل بناء الوطن اللّبنانيّ الجامع بين اللّبنانيّين. وإن شاء الله سيلبّي غبطته دعوة حضور هذا الإفطار ونحن أشوق ما يكون للقاء الأحبّة في إفطارنا في المجلس الإسلاميّ الشّيعيّ الأعلى."

وإعتبر الشّيخ عبدالله أنّ "التّوافق مع البطريرك الرّاعي في المواقف السّياسيّة الوطنيّة يظهر من خلال التّلاقي على المستوى الوطنيّ اللّبنانيّ. فلبنان هو الوطن النّهائيّ لجميع أبنائه. لبنان الّذي لا يقصى فيه أحد من أبنائه ولا يستثنى فيه أحد. الجميع يتشارك في بناء وطن واحد تصونه العدالة المشتركة بين جميع اللّبنانيّين."

وعن حصريّة السّلاح بيد الدّولة اللّبنانيّة رأى الشّيخ عبدالله: "نحن نرى بأنّ الدّولة هي الأساس. ومسؤوليّة أركان الدّولة هي طمأنة اللّبنانيّين. نحن أحوج ما نكون إلى اطمئنان. اللّبنانيّون بحاجة إلى اطمئنان. ومسألة السّلاح مفرغة من المفردات الّتي تؤدّي للاطمئنان. ما نسعى إليه هو طمأنة اللّبنانيّين في أن تكون الدّولة هي الّتي تشكّل ضمانًا حقيقيًّا لكلّ اللّبنانيّين .

وعن قرار الحكومة الضّريبيّ الأخير، أكّد عبدالله: "نحن منحازون إلى مصلحة المواطن. مسؤوليّة الدّولة أن تسعى إلى تأمين حياة كريمة للّبنانيّين. الضّرائب موجودة في كلّ العالم. ولكن الضّريبة الّتي تثقل ظهر اللّبنانيّين نحن ضدّها ونحن مع رؤية عادلة في مسألة الضّرائب وتأمين المداخيل اللّائقة لموظّفي القطاع العامّ."