إلى شبيبة الإكوادور وبيرو، وجّه البابا لاون الرّابع عشر رسالتين منفصلتين بمناسبة مشاركتهم في اليوم الوطنيّ للشّباب في بلادهم.
وفي التّفاصيل، وبمناسبة اليوم الوطنيّ الثّامن للشّباب في الإكوادو، الّذي أقيم في إيبارا من 31 تمّوز/ يوليو إلى 2 آب/ أغسطس، دعا الأب الأقدس الشّباب، على ضوء شعار الحدث “ثقوا: أنا قد غلبت العالم”، إلى السّماح لحبّ المسيح بتغييرهم والإصغاء لدعوته بعزم وثبات، وإلى أن يكونوا “صانعي مغفرة ومصالحة وسلام”. وأوكل البابا شباب الإكوادور لعناية “سيّدة التّقدمة” لتكون نموذجًا لهم في عيش الإنجيل ومسيرة الإيمان.
أمّا لشباب بيرو في يومهم الوطنيّ الّذي عُقد في تشولوكاناس من 30 تمّوز/يوليو وحتّى 2 آب/ أغسطس، تحت شعار “كن شجاعًا، المسيح حيّ”، فوجّه رسالته دعاهم فيها إلى الخروج من الفردانيّة وبناء صداقات حقيقيّة في الإيمان. كما إلى عدم الاكتفاء بجمع الصّور والمقاطع على الهواتف الذّكيّة، بل نقل خبرتهم الإيمانيّة ونشر الرّجاء في القلوب المتألّمة. وإختتم رسالته موكلًا إيّاهم إلى شفاعة “سيّدة البشارة” ليكونوا ملحًا ونورًا لوطنهم.



