في بازيليك سيّدة الملائكة في أسيزيّ، تقابل البابا لاون الرّابع عشر مع الشّبيبة، في إطار زيارته الرّاعويّة، وكان حوار مفتوح، تمحور حول تحدّيات الإيمان والدّعوة والكنيسة.
وردًّا على سؤال حول كيفيّة عيش الرّوحانيّة الفرنسيسكانيّة، أكّد البابا أنّ الشّهادة الحقيقيّة تنطلق من بساطة الحياة والقرب من الآخرين لبناء السّلام، مشدّدًا على أنّ الفرح الإنجيليّ أقوى من الكلمات، وداعيًا إلى بناء علاقات إنسانيّة حقيقيّة في زمن تُضعف فيه التّكنولوجيا اللّقاء المباشر.
وعن صعوبة اتّخاذ قرارات مصيريّة في ثقافة “المؤقّت”، وصف البابا الالتزام الدّائم بـ”الفعل الشّجاع والثّوريّ” الّذي يفتح الإنسان على النّضج والحبّ بدلًا من الفراغ، مؤكّدًا أنّ الـ”نعم” لله تمنح الحياة امتلائها.
وحول العلاقة بالكنيسة في ظلّ أزماتها، شدّد البابا- وفقًا لحساب “فاتيكان نيوز”- القسم العربيّ على فبسبوك- على أن الكنيسة، رغم جراحها، تبقى مكانًا للأخوّة والخلاص عندما تُعاش فيها الخدمة لا السّلطة، مجدّدًا الدّعوة لأن يبدأ إصلاح الكنيسة من كلّ مؤمن عبر التّواضع، والمحبّة، والأسرار، على مثال القدّيس فرنسيس.



