البابا قام بأولى زيارة رعويّة له في إيطاليا، وتفاصيلها؟
وفي عظته، أكّد الأب الأقدس أنّ وصايا الله ليست قيودًا قاسية، بل هي "مشروع حياة وطريق خلاص" يضمن ازدهار حرّيّة الإنسان وتحرّره من العبوديّة.
وحذّر البابا من أنّ مشاعر البغض والازدراء تجاه الآخرين هي جذور الشّرّ والقتل في العالم. كما تطرّق إلى الواقع الاجتماعيّ في أوستيا، داعيًا الجماعة المؤمنة إلى عدم الاستسلام لثقافة العنف والظّلم أو استغلال العصابات للشّباب، بل العمل على "نزع سلاح اللّغة" ونشر قيم النّزاهة والمحبّة المجّانيّة.
ودعا البابا، من هذه الكنيسة الّتي تأسّست قبل 112 عامًا إبّان الحرب العالميّة الأولى، إلى مواجهة مفاهيم "هيمنة الأقوى" بقوّة الوداعة المسيحيّة، والعمل معًا كجماعة متّحدة لبناء السّلام تحت رعاية مريم العذراء.
هذا والتقى البابا الأطفال والشّباب والمرضى والمسنّين وأعضاء المجلس الرّعويّ، وسلّط الضّوء- في كلماته إليهم بحسب "فاتيكان نيوز"- على السّلام والرّجاء والأخوّة والسّير معًا، شاكرًا الجميع على حفاوة الاستقبال.
