الفاتيكان
13 أيار 2026, 10:20

شابّ إسبانيّ التقى البابا بعد شفائه وطلب شفاعة مار شربل

تيلي لوميار/ نورسات
لحظات قصيرة جمعت الفتى الإسبانيّ إغناسيو، ابن الخامسة عشرة سنة، مساءً في كاستيل غاندولفو، بالبابا لاون الرّابع عشر، زافًّا إليه بشرى شفائه بعد أشهر من العلاج. ولكن من هو هذا الشّابّ ولماذا أراد لقاء البابا؟

في الصّيف الماضي، قصد إغناسيو روما للمشاركة في يوبيل الشّباب، إلّا أنّه لم يتمكّن من ذلك إذ نُقل إلى المستشفى لإصابته بورم في الجهاز التّنفّسيّ، وكان في حالة صحّيّة خطيرة. هذه الحادثة لامست البابا الّذي أعرب عن قربه من الشّابّ، فزاره في الرّابع من آب/ أغسطس الماضي في مستشفى الطّفل يسوع في روما حيث كان يعالَج، وسأل الجميع الصّلاة من أجله خلال لقائه الشّباب في منطقة تورفيرغاتا في روما مترئّسًا القدّاس الختاميّ ليوبيلهم.

ومساءً، حضر إغناسيو إلى كاستيل غاندولفو مع عائلته، وانتظر بجانب الصّحفيّين ليحيّيه ويشكره ويُعْلمه بأنّه قد شفي. وتحدّث إغناسيو إلى وسائل الإعلام الفاتيكانيّة فقال بحسب "فاتيكان نيوز"، إنّه قد أبلغ البابا بأنّ أوضاعه الصّحّيّة الآن جيّدة وبأنّه ينتظره في مدريد. كما أكّد سعادة الأب الأقدس الّذي عانقه على الأثر، ووصف إغناسيو هذه بلحظات قصيرة لكنّها جميلة جدًّا، وأضاف: "شكرًا لله وشكرًا للبابا".

بدورها والدة إغناسيو، وفي تصريحها، أشارت إلى أنّ ابنها شفي بفضل العناية الإلهيّة وبشفاعة القدّيسين ومن بينهم القدّيس شربل، مذكّرة أنّ البابا قد صلّى أمام قبر هذا القدّيس خلال زيارته الرّسوليّة إلى لبنان، وأضافت أنّ العائلة قد طلبت شفاعة مار شربل والقدّيس كارلو أكوتيس.

وأكّدت أنّ "شفاء ابنها هو نعمة من الله وأنّه لم يكن لهذا أن يتحقّق بقوانا وحدها"، مشيرة إلى أنّه بالرّغم من المعاناة كان هناك دائمًا عزاء الله وعنايته وذلك أيضًا من خلال اهتمام أشخاص كُثر.