الفاتيكان
13 أيار 2026, 13:20

البابا يجثو في الموقع الّذي شهد محاولة اغتيال يوحنّا بولس الثّاني

تيلي لوميار/ نورسات
في ذكرى مرور 45 عامًا على الاعتداء الّذي استهدف القدّيس يوحنّا بولس الثّاني (13 أيّار/ مايو 1981)، وخلال جولته في ساحة القدّيس بطرس، توقّف البابا لاوُن الرّابع عشر وجثا على ركبتيه في الموقع الّذي شهد محاولة الاغتيال، متذكّرًا تلك اللّحظة التّاريخيّة ومجدّدًا الصّلاة من أجل السّلام.

وكان في ذاك اليوم قد تعرّض البابا لمحاولة اغتيال، وأصدرت دار الصّحافة التّابعة للكرسيّ الرّسوليّ بيانًا جاء فيه: "اليوم، بينما كان يوحنّا بولس الثّاني يجوب كعادته ساحة القدّيس بطرس على متن السّيّارة البيضاء المكشوفة، وقبل بدء المقابلة العامّة، وأثناء وجوده في الجهة اليمنى بالنّسبة لمن ينظر إلى البازيليك، عند مستوى المكتب المتنقّل لبريد الفاتيكان، تعرّض لإطلاق نار على البطن من مسافة قريبة بواسطة مسدّس أطلقه مواطن أجنبيّ تمّ اعتقاله فورًا من قبل عناصر الشّرطة. وقد نُقل البابا على الفور بسيّارة إسعاف إلى قسم الجراحة في مستشفى أغوستينو جيميلي الجامعيّ. والعمليّة الجراحيّة لا تزال جارية. وعلى الرّغم من أنّ حالة البابا تثير القلق، فإنّها تتيح آمالًا جدّيّة في تعافيه."

وهذه الآمال الّتي تحدّث عنها البيان تحقّقت، "فبعد أربعة أيّام على محاولة الاغتيال، وبالتّحديد في السّابع عشر من أيّار مايو 1981 سُمع صوت يوحنّا بولس الثّاني يتلو صلاة افرحي يا ملكة السّماء من على أثير إذاعة الفاتيكان، وقال في كلمته قبل تلاوة الصّلاة المريميّة ذلك الأحد: "إخوتي وأخواتي الأعزّاء، أعلم أنّكم في هذه الأيّام، وخاصّة في هذه السّاعة متّحدون معي بواسطة الصّلاة. أشكركم بتأثّر على صلواتكم، وأمنحكم جميعًا بركتي. وأشعر بقرب خاصّ من الشّخصين اللّذين أُصيبا معي. وأصلّي من أجل الأخ الّذي أطلق النّار عليّ، والذي قد سامحته بصدق." 

وأضاف: "إنّي متّحد بالمسيح، الكاهن والذّبيحة، وأقدّم آلامي من أجل الكنيسة ومن أجل العالم. إليكِ يا مريم أكرّر "أنا لكِ بالكامل"."